العودة   منتدى وادي العلي , بني ظبيان , قبيلة غــامــد Wadialali forum - Ghamid - Saudi Arabia > المنتديــات العلميــة > صحة وطب
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

صحة وطب بقدر وعيك تحافظ على صحتك

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم April 19th, 2009, 22:44   #1
علي بن صالح
عضو شرف

 








علي بن صالح غير متصل
افتراضي تحذير ! حمى الضنك تنتشر ! ملف وثائقي بالصور

حمى الضنك مرض خطير بدأ ينتشر ( نسأل الله العافية )
وقد خرجت من المستشفى احدى قريباتي بفضل الله
بعد معافاتها منه00 حيث استغرقت فترة العلاج اكثر من اسبوعين 0
عائلة في الباحة اصيبت به بعد أن كانت في جدة 00 حالات في
الطائف وفي مكة وجدة شوف المستشفيات 0
نسأل الله لنا ولكم العافية0
ماهو هذا المرض وما اسبابه وخطورته وكيفية
علاجه والوقاية منه 00 هذا ما حرصنا على جمعه هنا
من الصور والمعلومات 0
حمى الضنك


زامل شعراوي- جدة
حمى الضنك هي جزء من منظومة فيروسية تسمى الحمى النزفية الفيروسية Viral Hemorrhagic Fever، وهي مجموعة أمراض تشترك فيما بينها بأعراض وعلامات مشتركة مثل الحمى والتعب وفقدان الشهية والإعياء، وفي الحالات الشديدة قد يصاب المريض بالنزف الظاهر أو الباطن، وقد يتعرض للتشنجات، أو قد يدخل في غيبوبة تفضي به إلى الوفاة.

وتنتقــــل هذه الأمراض بوسائل مختلفـــة وذلك حسب نـــوع الفيـــروس، فمنها ما ينتقل بواسطة القوارض والحشرات، ومنها ما ينتقل من شخص لآخر إما باللمس المباشر (لمس مفرزات الشخص المريض)، أو عن طريق التنفس (استنشاق زفير المريض أو رذاذ عطاسه)، أو حتى عن طريق لمس أشيائه الملوثة (منشفته أو أدواته).

ومن أهــم هذه الأمــراض الفيـروسية حمى الضنك Denque Fever، والإيبولا Ebola، والحمى الصفراء Yellow Fever، وماربورغ Marburg، ولاسا .Lassa Fever

وحمى الضنك مرض فيروسي تسببه مجموعة من الفيروسات تسمى فيروسات الضنك التي تنتقل عن طريق البعوض المسمى Aedes Aegypti ولا تنتقل العدوى من شخص إلى آخر، ويتكاثر هذا البعوض في المياه المخزونة لأغراض الشرب أو السباحة، أو مياه الأمطار المحجوزة للزراعة، أو المتجمعة في الشوارع والطرقات، أو الراكدة والمتبقية في الصفائح الفارغة كالبراميل والإطارات وعند مكيفات الهواء وحول المسابح.
وتنتشر حمى الضنك في بعض الأحيان على شكـــل موجات وبـــــائية، وتكون نسبة الإصابة السكـــانية في هــذه الوبـــائيات مرتفعة، فقد تصــل إلى (80%) من مجموع السكان في المنطقة الموبـــوءة.

ولحمى الضنك شكلان سريريان
أولهما بسيط وهو الغالب، حيث يشبه الزكام الفيروسي إلى حد كبير في بداياته، ثم تشتد الحمى حتى تصل إلى (40) درجة مئوية، وقد تسبب الاختلاجات أو التشنجات في الأطفال، وتكون غالباً مترافقة مع الصداع وخاصة في منطقة الجبهة، أو خلف محجر العينين، ثم تظهر الأعراض الأخرى فيما بعد مثل آلام الظهر والمفاصل والعضلات وفقدان الشهية وفقدان الذوق والغثيان والقيء والكسل العام والطفح الجلدي، وهنا يمكن أن تنخفض الحرارة، لكن بعد مرور يوم أو يومين يظهر طفح جلدي جديد وينتشر في جميع أرجاء الجسم ما عدا الكفين والقدمين، وفي اللحظة التي يظهر فيها هذا الطفح الثاني ترتفع الحمى من جديد لتعطي ما يسمى بالحمى ثنائية الأطوار التي تستمر عدة أيام ثم تنخفض من جديد ليدخل المصاب في مرحلة من الوهن العام أو الكآبة.

وهناك حالات مرضية بأعراض وعلامات مشابهة لما ذكرناه وكانت من مناطق سكنية موبوءة بحمى الضنك ودعمتها بعض الإشارات المخبرية مثل غياب الملاريا، وانخفاض عام في الكريات الدموية، أو على الأقل انخفاض واضح في الصفائح الدموية، فنعاملها على أساس أنها مصابة بالمرض حتى يثبت العكس.

ويتم تشخيص المرض بصورة دقيقة، فهو يتطلب عزل الفيروس وزرعه على أوساط خاصة، أو استخدام فحوص مصلية متطورة، وهذا يتطلب افتتاح فرع متطور للمختبرات.


أما الشكل الثاني من حمى الضنك ، فهو الشكل النزفي، وهو مرض خطير وربما قاتل، وتسببه نفس فيروسات الضنك أيضاً، إلا أنه لا يحصل في الإصابة الأولى للفيروس بل يغلب أن يكون في إصابات ثانية لنفس الفيروس أو بعد إصابة جديدة لفيروس ضنكي آخر غير الأول.

وتتميز بدايات الشكل النزفي من حمى الضنك بأعراض وعلامات مشابهة للشكل البسيط الذي ذكرناه، أما الطور الثاني الخطير للمرض فيبدأ بعد مرور عدة أيام (من يومين إلى خمسة أيام)، حيث يتطور لدى المريض صدمة ونـــزف بشكــــل سريع ومفــاجئ، ولو تم فحــص المريض في هذه المرحلــة لوجـــد لديــه واحدة أو أكثر من العلامــات التـــاليـــة:
أطراف باردة ورطبة بينما وسط المريض حار، وجه متورد، تعرق، ألم في منطقة الشرسوف، علامات عصبية مثل التهيج والقلق وعدم الارتياح.

والأهم والأخطر من كل ذلك هي علامات النزف على المريض، سواء كان على شكل بقع نزفية تحت الجلد، أو سهولة النزف لدى تركيب الكانيولا الوريدية، أو نزف هضمي أو بولي.

ويستمر الطور الثاني الخطير للمرض بعد حدوثه لفترة (24-36) ساعة، وينتهي بأحد شكلين:

إما التدهور المفضي إلى الموت لا سمح الله، وذلك حتمي إذا حدث نزف دماغي خطير، أو التحسن والشفاء بإذن الله، وهنا يأتي دور الطبيب فإذا تدخل في الوقت المناسب ببعض اللمسات الذكية فقد ينقذ روحاً بشرية عزيزة.

والتدخل المقصود به أن يتم وضع المريض تحت المراقبة الطبية في المستشفى، وأن توضع له كانيولا، وتنقل له السوائل المناسبة وبالكمية المناسبة (وذلك حسب وزنه)، أو تنقل له البلازما أو الصفائح الدموية عند الحاجة، فإن تعذر فيعطى كمية من الدم تناسب وزنه وحالته.

ويتم تخفيض الحرارة العالية بالماء (كمادات)، وهنا نستذكــر حــديث الرسول الكــــريم صلى الله عليه وسلـــم: (الحمـى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء)، والباراسيتامول، ويمنع إعطاء الأسبـــرين والبروفين وغيرهما من مميعات الدم لمنع المزيد من النزف.

الوقاية
إزالة أماكن توالد البعوض الناقل من خلال تغطية محكمة لخزانات المياه وعدم تخزين المياه في أوعية مكشوفة، وإزالـــة بؤر تراكم المياه مثل أوانـــي الزهـــور وإطارات السيارات القديمة وأوعية تخزين المياه، وضع شبك ضيق المسام على الأبــواب والنوافذ للحماية من لدغات البعوض نهاراً، استخدام الناموسيات في حالة النوم خارج المنزل، استخدام طارد الحشرات، تبليغ السلطات المحلية عن أي حالة فوراً، والتعاون معها لإعطاء معلومات صحيحة عن سابقة المرض والعنوان، وتسهيل عمل فريق المكافحة لعمل الاستقصاء الوبائي ورش المنزل المصاب والمنازل المجاورة.
© إبريل 2006 مجلة " عالم السعودية ".

  رد مع اقتباس
  #2  
قديم April 19th, 2009, 22:47
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي

حمى الضنك .. الأسباب والعلاج "هام جدا " ..



بسم الله الرحمن الرحيم
وإذا مرضت فهو يشفين ..
حمى الضنك .. انتشرت في مناطق عدة
هنا نتيجة بحث قمتُ به في الانترنت عن هذا الوباء سائلا الله الشفاء للجميع ..


حمى الضنك.... تعريفه واسبابه :
هي مرض فيروسي ، تسببه مجموعة من الفيروسات تسمى فيروسات الضنك dengue viruses ، والتي تنتقل عن طريق البعوض المسمى aedes aegypti (لا تنتقل العدوى من شخص إلى آخر) ، تتكاثر هذه البعوضة في المياه المخزونة لأغراض الشرب أو السباحة ، أو مياه الأمطار المحجوزة للزراعة ، أو المتجمعة في الشوارع والطرقات أو الراكدة والمتبقية في الصفائح الفارغة ، البراميل ، الإطارات ، عند مكيفات الهواء وحول المسابح ...
تنتشر حمى الضنك في بعض الأحيان على شكل موجات وبائية epidemics ، وتكون نسبة الإصابة السكانية في هذه الوبائيات مرتفعة ، فقد تصل إلى 80% من مجموع السكان في المنطقة الموبوءة .

لحمى الضنك شكلان سريريان :

الأول بسيط :

وهو الغالب ، حيث يشبه الزكمة الفيروسية إلى حد كبير في بداياته ، ثم تشتد الحمى حتى تصل إلى 40 درجة مئوية ، وقد تسبب الاختلاجات أو التشنجات في الأطفال convulsions ، وتكون غالباً مترافقة مع الصداع ، وخاصة في منطقة الجبهة ، أو خلف محجر العينين ، ثم تظهر الأعراض الأخرى فيما بعد : مثل آلام الظهر والمفاصل والعضلات ، وفقدان الشهية ، وفقدان الذوق ، والغثيان والقيء والكسل العام ، والطفح الجلدي ...هنا يمكن أن تنخفض الحرارة ...
لكن ، وبعد مرور يوم أو يومين يظهر طفح جلدي جديد ، وينتشر في جميع أرجاء الجسم ما عدا الكفين والقدمين وفي اللحظة التي يظهر فيها هذا الطفح الثاني ترتفع الحمى من جديد لتعطي ما يسمى بالحمى ثنائية الأطوار biphasic fever ، والتي تستمر عدة أيام ثم تنخفض من جديد ليدخل الطفل في مرحلة من الوهن العامasthenia أوالكآبة depression .
لو فحصنا المريض المصاب بهذا النوع البسيط من حمى الضنك لما وجدنا عنده الكثير من العلامات المميزة ، اللهم إلا الحمى والطفح الجلدي وتضخم في العقد اللمفاوية ، وبطء ضربات القلب .
ولو أجرينا له فحوصات مختبرية لوجدنا :

انخفاض في كريات الدم العام pancytopenia بما فيها الكريات البيضاء والصفائح الدموية .
وزيادة كثافة الدم hemoconcentration .
ولو أجرينا تخطيطاً للقلب لوجدنا بطء في ضربات القلب bradycardia
، ثم خوارج انقباض بطينية ventriculr extracardia
يبقى السؤال المهم : كيف نشخص المرض ونميزه عن غيره من الأمراض ذات الأعراض المشابهة .!؟
وللإجابة عن هذا التساؤل المهم نقول : في المناطق الموبوءة مثل منطقتنا ( شبوة) نعتمد في تشخيص المرض على الأعراض والعلامات السريرية بالدرجة الأولى ...
فإذا جاءتنا حالات مرضية بأعراض وعلامات مشابهة لما ذكرناه أعلاه ، وكانت من مناطق سكنية موبوءة بحمى الضنك ، ودعمتها بعض الإشارات المختبرية مثل غياب الملاريا ( وهذا مهم عندنا أيضاً ) ، وانخفاض عام في الكريات الدموية pancytopenia ، أو على الأقل انخفاض واضح في الصفائح الدموية thrombocytopenia . فنعاملها على أساس أنها مصابة بالمرض حتى يثبت العكس .
أما إذا أردنا تشخيص المرض بصورة دقيقة ، فهذا يتطلب عزل الفيروس وزرعهtissue culture على أوساط خاصة ، أو استخدام فحوص مصلية متطورةserological testes .
أما الشكل الثاني من حمى الضنك ، فهو الشكل النزفي : dengue hemorrhagic fever
وهو مرض خطير وربما قاتل ، وتسببه نفس فيروسات الضنك أيضاً ، إلا أنه لا يحصل في الإصابة الأولى للفيروس ، بل يغلب أن يكون في إصابات ثانية لنفس الفيروس ، أو بعد إصابة جديدة لفيروس ضنكي آخر غير الأول ...

من هنا فإني أقول : إذا كانت هذه الموجة الوبائية قد مرّت علينا بسلام (، فيجب أن ننتبه للموجات الوبائية القادمة ، التي تكون أكثر خطورة من الموجة الأولى ، والتي تكثر فيها عادة حالات النزف المميت ، فلقد سجلت لنا الذاكرة الطبية التاريخية حصول موجة وبائية لحمى الضنك النزفية في كوبا ، لسنة 1981 ، حيث راح ضحيتها مئات المرضى ، ولما دقق الأطباء في الأمر تبين لهم أن وباء 1981 القاتل والذي تسبب به فيروس الضنك نوع 2 dengue ، كان قد سبقه وباء خفيف لفيروس dengue 1 ، في عام 1977 ...
تتميز بدايات الشكل النزفي من حمى الضنك بأعراض وعلامات مشابهة للشكل البسيط الذي رأيناه ، أما الطور الثاني الخطير للمرض فيبدأ بعد مرور عدة أيام ( 2 - 5 ) ، حيث يتطور لدى المريض صدمة ونزف بشكل سريع ومفاجئ ...
لو فحصنا المريض في هذه المرحلة لوجدنا لديه واحدة أو أكثر من العلامات التالية :
الأطراف باردة ورطبة ، بينما وسط المريض حار .
الوجه متورد .
تعرق المريض .
ألم في منطقة الشرسوف epigastric pain
علامات عصبية مثل : تهيج ، وقلق ، وعدم ارتياح ...
والأهم والأخطر من كل ذلك هي : علامات النزف على المريض ، سواء كان على شكل بقع نزفية تحت الجلد، أو سهولة النزف لدى تركيب الكانيولا الوريدية canula ، أو نزف هضمي أو بولي ...إلخ

يستمر الطور الثاني الخطير للمرض بعد حدوثة فترة ( 24-36 ) ساعة ، وينتهي بأحد شكلين :
إما التدهور المفضي إلى الموت لا سمح الله ، وذلك حتمي إذا حدث نزف دماغي خطير ...
أو التحسن والشفاء بإذن الله ، وهنا يأتي دور الطبيب المخلص الحاذق ، فإذا تدخل في الوقت لمناسب ، ببعض اللمسات الذكية ، فقد ينقذ روحاً بشرية عزيزة (( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً )) (المائدة:32) .
والتدخل الذي أعني به : أن يتم وضع الطفل تحت المراقبة الطبية في المستشفى ، وأن توضع له كانيولا ، وتنقل له السوائل المناسبة ، وبالكمية المناسبة ( وذلك حسب وزنه ) ، أو تنقل له البلازما fresh frozen plasma ، أو الصفائح الدموية عند الحاجة ، فإن تعذر فيعطى كمية من الدم تناسب وزنه وحالته ( من هنا نرى ضرورة توفير مصرف دم مركزي في منطقة تهامة لتغطية هذه الحاجات الملحة ) ...
ونخفض الحرارة العالية بالماء ( كمادات ) وهنا نستذكر حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ( الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء ) ، والباراسيتامول ، ويمنع إعطاء الأسبرين والبروفين وغيرها من مميعات الدم لمنع المزيد من النزف ...
أما المضادات الحيوية فتترك لحاجة كل مريض ، والحاجة يقدرها الطبيب الحاذق ، والأصل فيها الإقلال والتقتير لا الإسراف والتبذير ...
على أن الأهم من ذلك كله هو تضافر جهود كل مؤسسات الدولة للعمل الجاد على منع حصول المرض أصلا ، وذلك من خلال خطط كفوءة ومستمرة ، يتم بواسطتها القضاء التام على مسببات المرض وناقلاته ...

الوقاية

إزالة أماكن توالد البعوض الناقل ، من خلال تغطية محكمة لخزانات المياه وعدم تخزين المياه في أوعية مكشوفة ، وإزالة بؤر تراكم المياه مثل أواني الزهو ن إطارات السيارات القديمة وأوعية تخزين المياه.
وضع شبك ضيق المسام على الأبواب والنوافذ للحماية من لدغات البعوض نهارا.
استخدام الناموسيات في حالة النوم خارج المنزل.
استخدام طارد الحشرات.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم April 19th, 2009, 22:49
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي

تفشي حمى الضنك في سنغافورة يثير الاستغراب
لديها أفضل برامج المكافحة عالميا
طفل مصاب بحمى الضنك يعالج في مستشفى في مدينة بنوم بنة عاصمة كمبوديا (الشرق الاوسط)

الرياض: «الشرق الأوسط»
سجلت حالات الإصابات بحمى الضنك في سنغافورة رقما قياسيا جديدا خلال عام 2007. وقالت الوكالة القومية للبيئة في سنغافورة، إن عدد الحالات بلغ 432 حالة في خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو (تموز) الحالي. وهو ما يُمثل أعلى نسبة بالمقارنة مع كل أسابيع العام الحالي، وأعلى أيضاً من سقف 378 حالة في الأسبوع، الذي بموجبه تعتبر الأوساط الطبية وضع حمى الضنك في سنغافورة حالة وبائية، وذلك وفق معايير الإحصاءات في علم الأمراض المعدية لعدد حالات الإصابة بالنسبة للعدد الإجمالي لسكان تلك الدولة.
ومع هذا يظل رقم حالات الإصابات في الأسبوع الأول من يوليو (تموز)، وإن كان وبائياً، أقل من قمة عدد الإصابات خلال أسبوع واحد فيها. وهو الذي سُجلت أرقامه بـ 714 حالة خلال أحد أسابيع عام 2005.
وتشير إحصاءات الوكالة السنغافورية المتقدمة الذكر، إلى أن العدد الإجمالي للإصابات في تلك الدولة الآسيوية هو 4029 حالة منذ بداية العام الحالي، أي في خلال حوالي نصف العام، في حين أن العدد الإجمالي في كامل عام 2005 بلغ 5660 حالة. وهو ما تتخوف السلطات الصحية أن يعني، في حال استمرار الوضع بصفته الحالية، أن يشهد عام 2007 أسوء الأرقام في عدد الإصابات.
* انتشار وبائي
* وتُؤكد المصادر الطبية العالمية أن عشرات الألوف من حالات الإصابات تم رصدها في مناطق جنوب شرقي آسيا خلال هذا العام، وتحديداً نتيجة للارتفاع العام في حرارة الطقس وارتفاع منسوب تساقط الأمطار. وهو ما أدى إلى فيضانات تناقلت أنباءها وضحاياها وكالات الأنباء تباعاً في الشهور الأخيرة. ويُنذر العديد من الخبراء في شأن الأوبئة أن يُسجل في عام 2007 أعلى معدل للانتشار الوبائي لحمى الضنك في مناطق آسيا الجنوب شرقية.
وتشير التقارير الصحية إلى أن فيتنام وماليزيا رفعتا من مستوى اهتمامهما الرسمي خلال الأيام الماضية من التفشي الوبائي لحمى الضنك، كذلك الحال في تايلاند وإندونيسيا وكمبوديا.
والإشكالية المثيرة لاستغراب الأوساط الطبية العالمية إزاء موجات هذه الأنباء المتشائمة حول الوضع الصحي في سنغافورة، بخصوص الحالة الوبائية لحمى الضنك، مردها أن الانطباع السائد لدى هذه الأوساط هو أن لدى السلطات السنغافورية ما يُوصف بأنه واحد من أفضل برامج مكافحة حمى الضنك فاعلية، ليس على المستوى الآسيوي فقط، بل على مستوى العالم كله. وكان المأمول أن يُؤدي هذا إلى قدرات أكبر في التغلب على تفشي وباء حمى الضنك في داخل أراضيها. إلا أن ما تتحدث التقارير الصحية عنه مخيب للآمال، ومنذر باحتمالات أن تكون الأمور أسوأ في مناطق أخرى في جنوب شرقي القارة. والأكثر خطورة أن تكون مسببات العدوى بحمى الضنك تشهد طفرة في مقاومة الجهود الطبية للسيطرة عليها، إما في أنواع الفيروسات المتسببة بالمرض نفسه، أو في البعوض الناقل له.
وتقول السلطات الحكومية في سنغافورة، إن العاملين الصحيين لديها يقومون بجولات مكثفة للكشف عن أي بؤر محتملة لانتشار البعوض، سواء في المنازل أو خارجها. ووصلت الأمور حد تغريم السكان أو المقاولين أو غيرهم مبالغ مالية تتراوح ما بين 100 إلى 20 ألف دولار سنغافوري في حال اكتشاف السلطات هناك أن ثمة بويضات للبعوض في المساكن أو غيرها. وتمت بالفعل في الأسبوع الأول من هذا الشهر محاكمة أحد ملاك بحيرات صيد الأسماك بعد اكتشاف تفقيس البعوض في مياهها، وفق ما ذكرته الصحف المحلية.
* حمى الضنك
* وتم في خمسينات القرن الماضي ملاحظة أن مرض حمى الضنك هو نتيجة لإصابات فيروسية تنقلها إناث البعوض. وكان عدد الدول المستوطن فيها هذا المرض في سبعينات القرن الماضي لا يتجاوز تسع دول، إلا أن العدد ارتفع اليوم إلى أكثر من 100 دولة في كافة أنحاء العالم. وتصنفه منظمة الصحة العالمية أحد المشاكل الصحية العالمية الرئيسة اليوم.
وهو أحد الأمراض المعدية التي تنتقل الفيروسات المتسببة به عبر قرص إناث البعوض. وتقول منظمة الصحة العالمية إن حوالي 2500 مليون إنسان عُرضة لخطر الإصابة بحمى الضنك. والعدد الإجمالي الفعلي السنوي للإصابات على مستوى العالم، يبلغ 50 مليون إصابة. ويُشكل منها عدد الإصابات بحالات النزيف الدموي لحمى الضنك حوالي 500 ألف حالة سنوياً في كل العالم. وغالب هذا النوع من تطور الإصابة وشدتها، يطال الأطفال.
وثمة أربعة أنواع من الفيروسات المتسببة بحمى الضنك، والمتشابهة في الأعراض حين الإصابة بأي منها. وتُؤدي الإصابة بأي منها والشفاء من بعد ذلك إلى إعطاء مناعة دائمة للجسم ضد عودة الإصابة بذلك النوع المحدد من الأنواع الفيروسية الأربعة. أي أن الشخص ذلك الذي أُصيب في السابق، سيظل عُرضة للإصابة بأحد الأنواع الثلاثة الباقية، وبشكل أقوى.
وليس هناك علاج لحمى الضنك، ولا لقاح يُمكن تحصين الناس به من العدوى، وهو ما يعني أن منع انتشار المرض ممكن فقط عبر منع انتقال الفيروسات إلى الإنسان من خلال قرص إناث البعوض. والمعلوم أن ذكور البعوض لا تتغذى على الدم، بل على رحيق الأزهار، لكن إناث البعوض تحتاج الدم لإتمام عملية إنتاج البويضات وإخراجها، لذا تلجأ إلى قرص الإنسان أو الحيوانات للحصول عليه. والبعوض قادر على العيش لأشهر، وقادر على الطيران لمسافات طويلة خلال اليوم الواحد.
وحينما تتغذى إناث البعوض من نوع أيديس، على دم مُصاب بحمى الضنك، فإن الفيروسات تدخل جسمها وتظل فيها ضمن فترة حضانة تصل إلى عشرة أيام، وبعدها تُصبح أنثى البعوض قادرة على نقل هذا الفيروس إلى إنسان آخر عند قرصها له لامتصاص الدم منه. ويسري الفيروس في جسم الإنسان المُصاب خلال يومين إلى سبعة أيام، خلالها ربما تبدأ أعراض الحمى بالظهور على الإنسان، لكن المهم هو أن البعوض عُرضة لاكتساب الفيروس متى ما قرص ذلك الإنسان.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم April 19th, 2009, 22:51
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي

د. فهد بافقيه
انتشر في السنوات الماضية في بلادنا مرض حمى الضنك (Dengue Fever) مما ادى الى كثير من الخوف في المناطق التي ظهر بها المرض خصوصاً مدينة جدة والتي اعلن قريباً بأنها احد الأماكن الموبوءة بالمرض من منظمة الصحة العالمية. ولقد بدأ ظهور هذا المرض في مدينة جدة منذ عام 1994م عندما تم الاشتباه بنحو أربعمائة حالة. ثم توقفت او قلت بشكل ملحوظ الإصابة بهذا المرض حتى عام 2004 عندما بدأت تظهر حالات من حمى الضنك وبلغت عدد الحالات التي تأكدت بها الإصابة بالمرض 291 حالة وكانت هناك حالتا وفاة. وفي عام 2005 ارتفع عدد الحالات المؤكد اصابتها بالمرض الى 305 حالات ولم تحدث اي حالة وفاة. وفي الربع الأول من هذا العام 2006 وصل عدد الحالات التي تأكد بها الإصابة بالمرض الى 143 حالة وسجلت اربع حالات وفاة. علماً بأن هذه هي الحالات التي تم التأكد من وجود المرض بها بينما يوجد تقريباً ضعف هذه الحالات يكون هناك اشتباه لوجود المرض بدون التأكد منه.
ويعود السبب للإصابة بحمى الضنك فيروس الضنك (Dengue Fever) وتوجد عدة انواع متقاربة من هذا الفيروس تعرف ب(Den,1Den,2Den,3Den4) وتحدث العدوى بهذا الفيروس. نتيجة التعرض لقرصة بعوض تعرف ببعوضة ايديس (Aedes Mosguito) عندما تكون مصابة بالفيروس. ومن الجدير بالذكر بأن الإصابة بأحد انواع هذا الفيروس تسبب مناعة لهذا النوع ولكن من الممكن للمريض ان يتعرض للإصابة بأحد الأنواع الأخرى من الفيروس.
وبعد الإصابة بهذا الفيروس يمر المريض بفترة حضانة (وهي الفترة التي تبدأ منذ لحظة الإصابة بالفيروس وحتى ظهور اعراض المرض). وفترة الحضانة في حالة حمى الضنك تتراوح ما بين ثلاثة الى سبعة ايام. وفي حالة مرور 14 يوماً بعد التعرض للبعوض ففي هذه الحالة نستطيع ان نستبعد مرض حمى الضنك.
اعراض حمى الضنك:
- اعراض مشابه لأعراض الأنفلونزا.
- صداع في الرأس.
- إعياء.
- غثيان مع قيء.
- ألم في العينين.
- ألم شديد في المفاصل والعضلات ولذلك يعرف المرض بحمى العظم المكسور.
- ارتفاع في درجة الحرارة وعادة يحدث ارتفاع الحرارة على مرحلتين وتكون فيه الحرارة طبيعية بينهما.
- ظهور طفح جلدي غالباً بعد يومين من ظهور الحرارة ويشمل اغلب اعضاء الجسم باستثناء الكفين والقدمين.
من الملاحظ ان الأعراض تختلف عند الأطفال الذين تكثر عندهم اعراض آلام البطن والإسهال. ومن العادة ان يصاحب هذه الأعراض انخفاض في عدد كريات الدم البيضاء وكذلك الصفائح الدموية وزيادة كثافة الدم.
هذا وتجدر الإشارة الى انه في الغالبية العظمى من مرض حمى الضنك تكون الأعراض طفيفة جداً وقد تحدث العدوى بدون ظهور اي اعراض وهو ما يعرف ب Subclinical Infection. وعلى النقيض من ذلك فقد ظهر حمى الضنك في حالات نادرة بصورة خطيرة تعرف بحمى الضنك النزفية Hemorrhagic Dengue Fever.

حمى الضنك النزفية:
وفي هذه الحالة تتطور حالة المريض من الأعراض التي سبقت الإشارة اليها الى ارتفاع شديد في درجة الحرارة او انخفاضها تحت المستوى الطبيعي مع ازدياد في ضربات القلب وانخفاض في ضغط الدم. وكذلك تبدأ الأعراض النزفية في الظهور وهي تشمل نزيف جلدي وهو عبارة عن ظهور بقع وردية اللون في الجلد. ومن الممكن ان يحدث نزف من الأنف او اللثة او الجهاز الهضمي. وفي بعض حالات حمى الضنك النزفية يحدث قصور في وظيفة الكبد، وقد سجلت حالات فشل كبدي حاد وقد تصيب حمى الضنك النزفية الجهاز العصبي مما يؤدي الى حدوث تشنجات وقد تصل الحالة الى غيبوبة كاملة.
وتشخيص حمى الضنك يتم عن طريق الاشتباه في هذا المرض وخصوصاً في المناطق الموبوءة اذا كان المريض في احدى هذه الأماكن في خلال اسبوعين من بداية حدوث الأعراض. ويتم الكشف على المريض بواسطة الطبيب المختص ومن ثم عمل بعض التحليلات التي اما ان تظهر الفيروس او تظهر الأجسام المضادة (Anti Body) للفيروس بالإضافة للتحاليل الأخرى التي تظهر مدى تفاعل الجسم مع الفيروس مثل عدد كريات الدم البيضاء وعدد الصفائح الدموية ومستوى كثافة الدم بالإضافة الى وظائف الكبد والكلى.
العلاج:
لا يوجد في الوقت الحالي علاج معين لفيروس حمى الضنك. لذا فمن الضروري التأكد ان الأعراض في الحالة هي اعراض حمى الضنك وليست اعراض لمرض آخر يوجد له علاج مثل الملاريا. لهذه الأسباب يجب على المريض الذي يشكو من اعراض مشابهة لحمى الضنك ان يعرض نفسه على الطبيب المختص لتشخيص الحالة. وفي حالة وجود اعراض لمرض حمى الضنك النزفية ففي هذه الحالة يجب على المريض ان يعالج في العناية الفائقة وتحت يد اطباء متخصصين في علاج امراض العناية الفائقة. حيث ان هناك خطورة على حياة المريض وفي هذه الحالة فإن المريض يحتاج الى علاجات مساعدة للدورة الدموية وعلاجات مساعدة للتنفس وعلاجات النزيف بواسطة الصفائح الدموية والبلازما. وفي هذه الحالة فإن المريض يحتاج إلى متابعة خاصة للخصائص الحيوية في غرفة العناية الفائقة.
الوقاية من المرض:
قالوا قديماً الوقاية خير من العلاج وهو قول مهم جداً خصوصاً في الحالات التي لا يوجد لها علاج مثل مرض حمى الضنك.
في الوقت الحالي توجد دراسات عن اختراع مصل لحمى الضنك ولكن حتى هذه اللحظة لم يظهر شيء للاستخدام الطبي. لذلك فإن أهم خطوات الوقاية هي في الاتجاه نحو مكافحة ناقل الفيروس وهو البعوضة الناقلة. ومن هذه الخطوات:
1- تغطية أجزاء الجسم في المناطق التي توجد بها بعوض.
2- رش أجزاء الجسم المكشوفة بمواد طاردة للناموس مثل DEET. وهي مادة تباع في الأسواق وتوجد بتركيزات مختلفة وأشكال مختلفة علماً بأن التركيز 10 - 35٪ يعتبر تركيزاً مناسباً ويوفر حماية من البعوض لمدة تتراوح من ثلاث إلى أربع ساعات. كما يمكن رش هذه المادة على النوافد والأبواب.
3- السيطرة على أماكن توالد البعوض مثل خزانات المياه المكشوفة وإزالة المياه الراكدة.
4- استخدام الشبك على الأبواب والنوافذ.
5- استخدام المبيدات الحشرية لقتل البعوض.
استشاري الأمراض الباطنية والعناية المركزة
صحيفة الرياض
رد مع اقتباس
  #5  
قديم April 19th, 2009, 22:56
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي

حمى الضنك
الدكتور عبدالرحمن القرشي


لحمى الضنك شكلان سريريان:
الأول بسيط: وهو الغالب، حيث يشبه الزكمة الفيروسية إلى حد كبير في بداياته، ثم تشتد الحمى حتى تصل إلى 40 درجة مئوية، وقد تسبب الاختلاجات أو التشنجات في الأطفال c-nvulsi-ns وتكون غالباً مترافقة مع الصداع، وخاصة في منطقة الجبهة، أو خلف محجر العينين، ثم تظهر الأعراض الأخرى فيما بعد: مثل آلام الظهر والمفاصل والعضلات، وفقدان الشهية، وفقدان الذوق، والغثيان والقيء والكسل العام، والطفح الجلدي... هنا يمكن أن تنخفض الحرارة...
لكن، وبعد مرور يوم أو يومين يظهر طفح جلدي جديد، وينتشر في جميع أرجاء الجسم ما عدا الكفين والقدمين وفي اللحظة التي يظهر فيها هذا الطفح الثاني ترتفع الحمى من جديد لتعطي ما يسمى بالحمى ثنائية الأطوار biphasicfever، والتي تستمر عدة أيام ثم تنخفض من جديد ليدخل الطفل في مرحلة من الوهن العام asthenia أو الكآبة depressi-n.
لو فحصنا المريض المصاب بهذا النوع البسيط من حمى الضنك لما وجدنا عنده الكثير من العلامات المميزة، اللهم إلا الحمى والطفح الجلدي وتضخم في العقد اللمفاوية، وبطء ضربات القلب.
ولو أجرينا له فحوصات مختبريه لوجدنا:
انخفاض في كريات الدم العام pancyt-penia بما فيها الكريات البيضاء والصفائح الدموية.
وزيادة كثافة الدم hem-c-ncentrati-n
ولو أجرينا تخطيطاً للقلب لوجدنا بطء في ضربات القلب bradycardia ولقد سجلت درجة من البطء وصلت إلى 40 ضربة قلب في الدقيقة، ومن الغريب أنها كانت غير مترافقة مع أي عرض أو شكوى لدى المريض، ثم خوارج انقباض بطينية ventriculrextracardia
يبقى السؤال المهم: كيف نشخص المرض ونميزه عن غيره من الأمراض ذات الأعراض المشابهة!؟
وللإجابة عن هذا التساؤل المهم نقول: في المناطق الموبوءة مثل مدينة جدة مناطق الجنوب الغربي مثل جازان ونجران نعتمد في تشخيص المرض على الأعراض والعلامات السريرية بالدرجة الأولى... فإذا جاءتنا حالات مرضية بأعراض وعلامات مشابهة لما ذكرناه أعلاه، وكانت من مناطق سكنية موبوءة بحمى الضنك، ودعمتها بعض الإشارات المختبرية مثل غياب الملاريا (وهذا مهم عندنا أيضاً)، وانخفاض عام في الكريات الدموية pancyt-penia، أو على الأقل انخفاض واضح في الصفائح الدموية thr-mb-cyt-penia. فنعاملها على أساس أنها مصابة بالمرض حتى يثبت العكس. أما إذا أردنا تشخيص المرض بصورة دقيقة، فهذا يتطلب عزل الفيروس وزرعه tissueculture على أوساط خاصة، أو استخدام فحوص مصلية متطورة ser-l-gicaltestes، وهذا يتطلب افتتاح فرع متطور للمختبرات المركزية المتخصصة مثل الموجودة في الرياض وجدة تم فتح فرع المنطقة الجنوبية لمختبر متخصص في الأمراض النزفية والفيروسية لتغطية متطلبات هذا الوباء...
أما الشكل الثاني من حمى الضنك: فهو الشكل النزفي: denguehem-rrhagicfever
وهو مرض خطير وربما قاتل، وتسببه نفس فيروسات الضنك أيضاً، إلا أنه لا يحصل في الإصابة الأولى للفيروس، بل يغلب أن يكون في إصابات ثانية لنفس الفيروس، أو بعد إصابة جديدة لفيروس ضنكي آخر غير الأول...
من هنا فإني أقول: إذا كانت هذه الموجة الوبائية قد مرّت علينا بسلام (لقد رقد عشرات المرضى الذين يشتبه إصابتهم بحمى الضنك في كل من جدة ونجران وجيزان، فيجب أن ننتبه للموجات الوبائية القادمة، التي تكون أكثر خطورة من الموجة الأولى، والتي تكثر فيها عادة حالات النزف المميت، فلقد سجلت لنا الذاكرة الطبية التاريخية حصول موجة وبائية لحمى الضنك النزفية في كوبا، لسنة 1981، حيث راح ضحيتها مئات المرضى، ولما دقق الأطباء في الأمر تبين لهم أن وباء 1981 القاتل والذي تسبب به فيروس الضنك نوع 2 dengue، كان قد سبقه وباء خفيف لفيروس dengue 1، في عام 1977...
تتميز بدايات الشكل النزفي من حمى الضنك بأعراض وعلامات مشابهة للشكل البسيط الذي رأيناه، أما الطور الثاني الخطير للمرض فيبدأ بعد مرور عدة أيام (2 - 5)، حيث يتطور لدى المريض صدمة ونزف بشكل سريع ومفاجئ...

لو فحصنا المريض في هذه المرحلة لوجدنا لديه واحدة أو أكثر من العلامات التالية:
  • الأطراف باردة ورطبة، بينما وسط المريض حار.

  • الوجه متورد.

  • تعرق المريض.

  • ألم في منطقة الشرسوف epigastricpain

  • علامات عصبية مثل: تهيج، وقلق، وعدم ارتياح...

  • والأهم والأخطر من كل ذلك هي: علامات النزف على المريض، سواء كان على شكل بقع نزفية تحت الجلد، أو سهولة النزف لدى تركيب الكانيولا الوريدية canـ la (التغذية الوريدية)، أو نزف هضمي أو بولي...الخ

  • يستمر الطور الثاني الخطير للمرض بعد حدوثه فترة (24 - 36) ساعة، وينتهي بأحد شكلين:

  • إما التدهور المفضي إلى الموت لا سمح الله، وذلك حتمي إذا حدث نزف دماغي خطير.
  • أو التحسن والشفاء بإذن الله، وهنا يأتي دور الطبيب المخلص الحاذق، فإذا تدخل في الوقت لمناسب، ببعض اللمسات الذكية، فقد ينقذ روحاً بشرية عزيزة (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً) (المائدة: 32).
والتدخل الذي أعني به: أن يتم وضع الطفل تحت المراقبة الطبية في المستشفى، وأن يوضع له مغذي، وتنقل له السوائل المناسبة، وبالكمية المناسبة (وذلك حسب وزنه)، أو تنقل له البلازما freshfr-zenplasma، أو الصفائح الدموية عند الحاجة، فإن تعذر فيعطى كمية من الدم تناسب وزنه وحالته (من هنا نرى ضرورة توفير مصرف دم مركزي في المناطق الموبوءة لتغطية هذه الحاجات الملحة) (خصوصاً المنطقة الغربية والمنطقة الجنوبية).
ونخفض الحرارة العالية بالماء (كمادات) وهنا نستذكر حديث الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم: (الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء)، والباراسيتامول، ويمنع إعطاء الأسبرين والبروفين وغيرها من مميعات الدم لمنع المزيد من النزف...
أما المضادات الحيوية فتترك لحاجة كل مريض، والحاجة يقدرها الطبيب الحاذق، والأصل فيها الإقلال والتقتير لا الإسراف والتبذير...
على أن الأهم من ذلك كله هو تضافر جهود كل مؤسسات الدولة للعمل الجاد على منع حصول المرض أصلا، وذلك من خلال خطط مدروسة ومستمرة، يتم بواسطتها القضاء التام على مسببات المرض وناقلاته...
الوقاية:
1. إزالة أماكن توالد البعوض الناقل، من خلال تغطية محكمة لخزانات المياه وعدم تخزين المياه في أوعية مكشوفة، وإزالة بؤر تراكم المياه مثل أواني الزهور وإطارات السيارات القديمة وأوعية تخزين المياه.
2. وضع شبك ضيق المسام على الأبواب والنوافذ للحماية من لدغات البعوض نهارا.
3. استخدام الناموسيات في حالة النوم خارج المنزل.
4. استخدام طارد للحشرات.
5. تبليغ السلطات المحلية عن أي حالة فورا، والتعاون معها لإعطاء معلومات صحيحة عن سابقة المرض والعنوان، وتسهيل عمل فريق المكافحة لعمل الاستقصاء الوبائي ورش المنزل المصاب والمنازل المجاورة.
العلاج:
ليس هناك مضاد فيروسي محدد لحمى الضَنَك. والغالبية العظمى من المرضى يشفون تماما بدون أي مضاعفات وبلا أي تدخل علاجي وينصح المريض بالتالي:
الراحة التامة وملازمة الفراش.
تناول كميات كثيرة من السوائل.
تناول خافضات الحرارة ومسكنات الألم مثل الباراسيتمول (البنادول والتيلينول والأدول) لتخفيف حدة الحمى والألم.
تجنب استخدام دواء الأسبرين لتخفيض الحرارة وتسكين الألم خاصة للأطفال.
الابتعاد عن البعوض من أجل حماية ووقاية الآخرين.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم April 19th, 2009, 23:01
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي

جريدة الرياض : حمى الضنك النزفية ...
440 في 270 - 21كيلو بايت - jpg
www.alriyadh.com
[ المزيد من www.alriyadh.com ]
أما الشكل الثاني من حمى الضنك ، فهو ...
570 في 340 - 101كيلو بايت - gif
pr.sv.net
... الاستراتيجية لمكافحة حمى الضنك
581 في 638 - 167كيلو بايت - jpg
www.jeddah.gov.sa
[ المزيد من www.jeddah.gov.sa ]
الأخبار - الأرشيف
390 في 310 - 33كيلو بايت - jpg
www.aljazeera.net
[ المزيد من www.aljazeera.net ]
17- حمى الضنك في الجامعة.
792 في 1020 - 790كيلو بايت - bmp
faculty.ksu.edu.sa
[ المزيد من faculty.ksu.edu.sa ]
14- حمى الوادي المتصدع....حمى الضنك.
1267 في 1106 - 173كيلو بايت
faculty.ksu.edu.sa
حمى الضنك (حمى تكسير العظام)
200 في 146 - 6كيلو بايت - jpg
www.hhcc.med.sa
تفشي حمى الضنك في سنغافورة يثير ...
380 في 551 - 53كيلو بايت - jpg
www.aawsat.com
... فيفر) ومرض حمى الضنك يكثر الحديث ...
281 في 404 - 9كيلو بايت - jpg
www.almahd.net
... حمى الضنك ...
390 في 310 - 47كيلو بايت - jpg
www.crisismanagement.idsc.gov.eg
الوصف العام لنظام مكافحة حمى الضنك
642 في 578 - 159كيلو بايت - jpg
www.jeddah.gov.sa
تنتشر حمى الضنك في بعض الأحيان على ...
1694 في 1952 - 135كيلو بايت - jpg
www.nooran.org
حمى الضنك ...
320 في 270 - 23كيلو بايت - jpg
www.alriyadh.com
الجهل ينشر حمى الضنك في اليمن
350 في 353 - 37كيلو بايت - jpg
el7yaah.com
حمى الضنك : الأستراليون يحرزون تقدما ...
569 في 379 - 16كيلو بايت - jpg
www.4adab.com
فيجي \ حمي الضنك
600 في 400 - 29كيلو بايت - jpg
www.arabwebpaper.com
مئات من حالات حمى الضنك اكتشفت في ...
390 في 310 - 55كيلو بايت - jpg
www.aljazeera.net
... لانه منتشر فيها حمى الضنك وامراض ...
661 في 496 - 71كيلو بايت - jpg
www.arabdiver.com
رد مع اقتباس
إضافة رد
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
التصوير التشكيلي ( ملف وثائقي ) وحيد زمانه المنتدى العام 4 September 5th, 2008 20:06
الرّادار 0ملف وثائقي صخر المنتدى العام 0 May 7th, 2008 14:06
التنويم المغناطيسي ( ملف وثائقي ) علي بن صالح المنتدى العام 0 March 1st, 2007 16:00
ملف وثائقي عن الطيران 0 ابو حسين المنتدى العام 2 February 26th, 2007 14:30
ملف وثائقي عن العسل ابو حسين صحة وطب 7 August 15th, 2006 11:13


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

إخفاء / عرض قائمة من شاهد الموضوع عدد الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 3
رحبة القلب, صوت من الوادي, علي بن صالح
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

 
الساعة الآن 05:36.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

الحقوق محفوظة - منتديات وادي العلي

a.d - i.s.s.w

 

 

Powered by ArabSoft